Search This Blog

Search This Blog

Sunday, November 11, 2018

إنجازات باني النهضة :)

Omani Qaboos bin Said Al Said (cropped).jpg
قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد آل بو سعيدي ولد في 18 نوفمبر 1940م [1]، سلطان سلطنة عُمان وهو السلطان التاسع والحاكم الثاني عشر لأسرة آل بو سعيدإذ كان يطلق على الحاكم لقب إمام قبل أن يطلق عليه لقب سلطان . ينحدر نسب قابوس من الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد آل بو سعيدي من قبيلة زهران من قبيلة فهم الأزدية[2]المؤسس الأول، السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد ،حالياً صاحب أطول فترة حكم من بين الحكام العرب والثالث في العالم الذين هم على قيد الحياة حاليًا.

إنجازاته

بدأت سلطنة عمان منذ بداية عهده بالتصدير التجاري للنفط والذي اكتشف بكميات تجارية عام 1968 وشهدت البلاد انتعاشا اقتصاديا مع بداية حكمه، قسم برنامجه السياسي إلى مشاريع تنمية وطنية لكل خمس سنوات أسماها بالخطط الخمسية، عام 1985 قضى على الثورة الإشتراكية في محافظة ظفار التي استمرت عشر سنين، السلطان قابوس هو ناقل البلاد من الحكم القبلي التقليدي إلى الحكم النظامي الديمقراطي، و أنشأ المجلس الإستشاري للدولة وبعد عدة أعوام استبدله بمجلس الشورى يمثل أعضاؤه جميع الأقاليم، وهو مجلس استشاري تشرف عليه هيئة أعلى تنفيذية تُعرف بمجلس عمان .

الخارجية

تتلخّص أهم إنجازات السلطان قابوس في أنه أسس حكومة على النظام الديمقراطي، فبدأ بتكوين سُلطة تنفيذية مؤلفة من جهاز إداري يشمل مجلس الوزراء و الوزارات المختلفة، إضافة إلى الدوائر الإدارية و الفنية و المجالس المتخصصة و من أولى الوزارات التي أسَّسها السلطان قابوس بعد توليه مقاليد الحكم مباشرة وزارة الخارجية . فقد أسسها بعد فترة قصيرة من توليه الحكم عام 1970م محققاً بذلك روابط وصلات بالعالم الخارجي مبنية على أسس مدروسة و بعد عام واحد من توليه عام 1970م إنضمت عُمان إلى جامعة الدول العربيةو قد أوضح السلطان قابوس الخطوط الرئيسية لسياسته الخارجية و ذكر أنها مبنية على حسن الجوار مع جيرانه و أشقائه و عدم التدخل في شؤونهم الداخلية و تدعيم علاقات عُمان معهم جميعاً و إقامة علاقات ودية مع سائر دول العالم و الوقوف مع القضايا العربية والإسلامية و مناصرتها في كل المجالات و أوضح بأنه يؤمن بالحياد الإيجابي و يناصره و قام بإرسال بعثات دبلوماسية تمثل عُمان في أغلب أقطار العالم، كما فتح أبواب عُمان أمام البعثات الأجنبية و أنشئت فيها القنصليات و السفارات و الهيئات الدولية و الإقليمية، حققت سياسة السلطان قابوس الإستقرار و الأمن و هما الدعامتان الأساسيتان لبناء السلطنة و لتحقيق تنميتها الإقتصادية و الإجتماعية .

الداخلية

بعد أن أمن السلطان قابوس سياسته الخارجية و أقام علاقات ودية مع كل أقطار العالم إتجه إلى الجبهة الداخلية و عمل على رفعتها و قد شهدت عُمان خلال عهده نهضة سريعة في سائر المجالات، ففي مجال التعليم أنشأ المدارس في كل أرجاء البلاد و جعلها للجنسين، البنين والبنات. و في المجال الصحي، أمر بإنشاء أعداد كبيرة من المستشفيات و العيادات و المراكز الطبية في كل أرجاء عُمان و أمدها بكل احتياجاتها من أطباء و معدات و أدوات و أدوية و أمن بذلك صحة العُمانيين في المدن و القرى و الأرياف على حد سواء، أما في المجال الصناعي فقد وسع إنتاج البترول و طوره فإنتشرت مصانع تكرير النفط في البلاد، إضافة إلى مصانع الإسمنت و مصانع تعليب الأسماك و التمور و غير ذلك من المنتجات . و شجع السلطان قابوس المزارعين و عمل على تطوير طرق الزراعة و نقلها من الطرق التقليدية القديمة إلى الطرق الحديثة التي تعتمد على الآلات و المعدات الحديثة، لا على المجهود الإنساني فقط و قد قدَّم ـ و لا يزال يقدم ـ المساعدات السخية للمزارعين ليتمكنوا من إستغلال الأرض و إستثمارها ليتحقق لعُمان الاستقلال الغذائي، فأصبحت البلاد تنتج كل ما تحتاجه من غذاء، من قمح و خضراوات و فواكه و غيرها و يصدر ما يفيض عن حاجتها طازجاً أو بعد تعليبه إلى البلدان المجاورة و إزدهرت التجارة في عهد السلطان قابوس في المجالين الداخلي و الخارجي و إرتبط إزدهار التجارة بتطور المواصلات التي تنقل المنتجات الزراعية من مناطق الإنتاج إلى سائر أرجاء عُمان و إلى الخارج كما تقوم وسائل المواصلات بنقل المنتجات الصناعية من و إلى الدول المجاورة و بقية الأقطار الآسيوية و الإفريقية و الغربية ـ خاصة إنجلترا و فرنسا و أمريكا . و إرتبطت عُمان بشبكة من المواصلات البرية و البحرية، كما تم إنشاء موانئ بحرية و جوية للإتصالات الداخلية و الخارجية و تم إفتتاح ميناءين كبيرين هما ميناء السلطان قابوس في مطرح و ميناء ريسوت في المنطقة الجنوبية و في عام 1981م إنضمت عُمان إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية و حقق السلطانقابوس بذلك تعاون بلاده مع بقية دول الخليج العربي في المجال الدفاعي المشترك و في تحقيق المشاريع الإقتصادية المختلفة و تعيش عُمان اليوم فترة إزدهار و أمان و بناء متصل تحت قيادة السلطان قابوس و تعد عُمان من أكثر الدول إستقراراً و أمناً في العالم .

No comments:

Post a Comment